سراج للانساب


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي

اعرف نسبك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الصحفي:عزت القمحاوي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 597
    العمر : 23
    الموقع : سراج للانساب
    تاريخ التسجيل : 01/09/2007

    default الصحفي:عزت القمحاوي

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 13, 2010 8:58 pm

    الصحفي:عزت القمحاوي
    روائي وصحفي مصري، من مواليد 23 ديسمبر 1961. مدير تحرير أخبار الأدب حاليا، أصدر ثمانية كتب أدبية حتى الآن منها أربع روايات، كتابان قصص قصيرة، كتابان نصوص[1]. وإلى جانب الكتابات الأدبية يكتب القمحاوي المقالات في صحف مصرية وعربية بينها أخبار الأدب والمصري اليوم والقدس العربي. وتشترك مقالاته في مناهضة الفساد والاستبداد وإشاعة اقتصاديات الإحسان بإغداق الحكومة على رجال الأعمال ثم مناشدتهم التبرع للشعب الفقير.

    نشأته

    ولد عزت القمحاوي في قرية ميت سهيل بمحافظة الشرقية، مصر، في 23 ديسمبر 1961، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1979، وتخرج فيها من قسم الصحافة عام 1983 ومنذ ذلك التاريخ عمل متدرباً فصحفياً في صحف: الجمهورية، الأحرار، الأخبار، ثم أخبار الأدب التي يعمل مديراً لتحريرها.

    أعماله

    * حدث في بلاد التراب والطين (قصص ـ دار سعاد الصباح 1992).
    * مدينة اللذة (رواية ـ طبعة أولى هيئة قصور الثقافة، سلسلة أصوات أدبية 1997ـ طبعة ثانية دار العين 2009).
    * مواقيت البهجة (قصص ـ هيئة قصور الثقافة، سلسلة أصوات أدبية 2000).
    * الأيك في المباهج والأحزان (نصوص ـ سلسلة كتاب الهلال 2002).
    * غرفة ترى النيل (رواية ـ طبعة أولى دار ميريت للنشر 2004، وطبعة موازية دار الحوار باللاذقية 2004 - طبعة ثانية دار ميريت للنشر 2006، وطبعة ثالثة في مكتبة الأسرة 2010).
    * الحارس (رواية ـ طبعة أولى دار العين 2008).
    * كتاب الغواية (رسائل-طبعة أولى دار العين 2009).
    * بيت الديب (رواية - طبعة أولى) عن دار الآداب اللبنانية 2010.

    عالمه

    على الرغم من أنه أصدر مجموعته القصصية الأولى في بداية التسعينيات، إلا أنه لا يضع نفسه ولم يضعه النقاد ضمن جيل أدبي معين. وهو يداوم على التجريب من عمل إلى آخر، وإن اشتركت أعماله على خطوط عامة كالسخرية والفنتازيا، كما يوحد هذه الأعمال السعي إلى حية الإنسان وسعادته من خلال احترام حواسه التي يوليها القمحاوي أهمية خاصة.

    جاءت مجموعته القصصية الأولى حدث في بلاد التراب والطين في شكل واقعي من عالم الريف وتضمنت قسمين أولهما (حكايات) أي القصص القصيرة والثاني (تصاوير) ويتضمن عدداً من القصص القصيرة جداً التي تقع بين القصة وقصيدةالنثر، ثم روايته مدينة اللذة إنعطافة حادة نحو عوالم الفنتازيا والميثولوجيا، حيث أقام مدينة غريبة تحرسها إلهة للذة وتسيطر على سكانها بشبقها الحارق. وقد لفت هذا النص القصير الأنظار باعتباره إضافة كبيرة في سرد الحداثة العربية، ثم جاءت مجموعته القصصية الثانية مواقيت البهجة في سرد شعري يطارد البهجة المفتقدة في علاقات الحب.

    وبعدها كان كتابه الأيك في المباهج والأحزان الذي وصفه بعض النقاد بأنه غير مسبوق في اللغة العربية. والكتاب يصعب تصنيفه تبعاً لجنس أدبي معين؛ فهو فصول حول الحواس، تتضمن تأملات وخبرات الكاتب في الحياة وفي كتابات الآخرين، كما يتضمن حكايات يمكن قراءتها بوصفها قصصاً قصيرة.

    ثم جاءت روايته غرفة ترى النيل وتتناول الأيام الثلاثة الأخيرة لبطلها عيسى الذي كان يفترض أن يكون كاتباً، لكنه لم يكتب شيئاً، لأنه ممسوس بفكرة الكمال التي أصابته برهاب الكتابة، يرافقه في أيامه الأخيرة صديقه الروائي رفعت، الذي كتب كل ما استطاع وتوصل إلى النتيجة ذاتها: لا جدوى. وكان الصديقان يراقبان من شباك غرفتهما بالمستشفى الاستثماري جزيرة نيلية دخل المستثمرون والحكومة معركة عليها مع ملاكها الأصليين من الفلاحين، فكان التداعي في جسد المحتضر متوازياً مع التداعي في جسد المجتمع المصري تحت ضغط الفساد والسمسرة.

    أما الحارس فهي أمثولة عن الاستلاب الذي يصيب الإنسان عندما يضع نفسه في خدمة قوة متسلطة إلى حد الغياب، من خلال حياة الملازم وحيد الذي ينضم إلى فرقة الفرسان في حراسة رئيس. ويتوحد الملازم مع عمله إلى درجة نسيان حياته الخاصة تماماً، وتتجه ملامحه إلى التشابه مع غيره من الحراس. يكرس وحيد نفسه لخدمة "منظومة الحراسة" ويعيش بأمل رؤية الرئيس ذات يوم، لكنه لا يحظى أبداً بهذه الرؤية، لأن هناك أربعين موكباً تنطلق من بوابات القصر، ومثلها مواكب جوية، والرئيس في أحدها، أو ليس في واحد منها على الإطلاق!

    وجاء كتاب الغواية عودة أخرى إلى عوالم الأيك. وهو رسائل حب بين كاتب وكاتبة، لذا تتضمن ـ إلى جانب خط السيرة الواضح فيها ـ تفكيراً حول القراءة والكتابة وولع الخلود الذي يوحد البشر، من الفراعنة بناة الصروح العملاقة إلى البسطاء الذين ينجبون أطفالاً لتحمل أسماءهم، مروراً بمن يكتبون أسماءهم على الجدران والأشجار وفي الأماكن الخطرة من ممرات المترو تحت الأرض.

    وفي رواية بيت الديب يتناول حياة أجيال متعددة لعائلة ريفية مصرية على مدى أكثر من مائة وخمسين عامًا ليرصد التاريخ المصري والعالمي من خلال تاريخ العائلة. يؤسس عزت القمحاوي في هذه الرواية قرية بين الواقع والخيال، تضم الهاربين من ظلم الضرائب العثمانية في مفترق طرق يلتقون فيه بالمصادفة، ويعيشون على المساوة التامة مستمتعين بنسيان الحكومة لهم حتى تبدأ لعبة السلطة في القرية مع تولي محمد علي باشا حكم مصر، وتستمر الأحداث حتى غزو العراق حيث يعود أحد أفراد الأسرة كان جده قد غادر القرية في بداية القرن العشرين.

    وإلى جانب الكتابات الأدبية يكتب القمحاوي المقالات في صحف مصرية وعربية بينها القدس العربي، المصري اليوم وأخبار الأدب. وتشترك مقالاته في مناهضة الفساد والاستبداد وإشاعة اقتصاديات الإحسان بإغداق الحكومة على رجال الأعمال ثم مناشدتهم التبرع للشعب الفقير.

    وعن دار الآداب ببيروت صدرت رواية جديدة للكاتب عزت القمحاوي بعنوان "بيت الديب"، وهي الكتاب الثامن والرواية الرابعة في مسيرة الكاتب، وتقع في 320 صفحة من القطع المتوسط، وهي بهذا العمل الأكبر حجمًا لكاتب تتميز كتابته بالاختزال الشديد، لكن الاقتصاد اللغوي موجود بوضوح في هذه الرواية أيضًا؛ حيث تتناول حياة أربعة أجيال من أسرة ريفية واحدة أعطاها الكاتب اسم "الديب" في قرية "العش" التي ليس لها وجود حقيقي.
    تعرض الرواية حالة العائلة والقرية في تماسكها مع نحو مائة وخمسين عامًا من التاريخ المصري والعالمي، حيث تتضمن الرواية إشارات إلى أحداث مثل حملة نابليون وتولي محمد علي السلطة في مصر والحربين العالميتين والهجرة اليهودية والنكبة وحروب مصر المتعددة.
    كل هذه الأحداث تأتي في الرواية من خلال انعكاسها على الأسرة في رواية تعكس حياة الطبقة الوسطى الريفية التي لا تحظى بالاهتمام في الكتابة عن القرية المصرية التي تأسس تناولها غالبًا على "زينب" محمد حسين هيكل وما تلاها من أعمال مثل "يوميات نائب في الأرياف" وغيرها من الأعمال التي تقدم الحدود القصوى بين الفقر والغنى الإقطاعي.
    تتشابك حياة عائلة الديب مع تاريخ المنطقة من خلال فرار أحد أبنائها وزواج إحدى بناتها في فلسطين، حيث يغادر الشاب اليتيم منتصر العش في بداية القرن العشرين بعد أن خطب عمه حبيبته لنفسه وبعيدا عن القرية، يتطور وعيه ويشارك في عمليات ضد الإنجليز ويتم تهريبه إلى فلسطين، بينما تتزوج ابنة عمه نجية الحدباء من مسن فلسطيني من خلال سوق لهذا الغرض في رفح كان فيما يبدو من بقايا سوق للرقيق، وتعود نجية عقب النكبة مع ابنتها الشابة التي ذهب طفلها مع خاله باتجاه سوريا، بينما يعود حفيد منتصر من بغداد بعد غزو العراق في صورة الجد حتى أن مباركة الفولي حبيبة الجد، تستعيذ بالله وهي ترى وكأن منتصر عاد إليها شابًا بدون أي أثر لفعل الزمن الذي أقعدها.
    وتفقد العائلة أحد أبنائها في حرب اليمن وهناك العديد من الخطوط والمصائر تتشابك في الرواية التي تستعيد تقاليد رواية الأجيال باقتصاد لغوي مدهش واستخدام للأسطوري والخيالي مع شكل مبتكر للزمن الروائي يتمرد على الطريقة الكلاسيكية في النمو المتصاعد.
    يذكر أن عزت القمحاوي صدرت له قبل الرواية الجديدة عدة كتب وروايات ومجموعات قصصية هي: حدث في بلاد التراب والطين (قصص ـ دار سعاد الصباح 1992)، ومدينة اللذة (رواية ـ ط. أ. هيئة قصور الثقافة، سلسلة أصوات أدبية 1997ـ ط 2 دار العين 2009)، ومواقيت البهجة (قصص ـ هيئة قصور الثقافة، سلسلة أصوات أدبية 2000)، الأيك.. في المباهج والأحزان (نصوص في الحواس ـ سلسلة كتاب الهلال 2002)، وغرفة ترى النيل (رواية ـ ط. أ. دار ميريت، ودار الحوار باللاذقية 2004ـ ط2 دار ميرت 2009ـ طبعة ثالثة مكتبة الأسرة 2010، والحارس (رواية ـ ط.أ دار العين 2008)، وكتاب الغواية (رسائل في ولع الحب والكتابة والخلود ـ ط.أ دار العين 2009)، وذهب وزجاج (بورتريهات ـ دار نهضة مصر، ويصدر بالتزامن مع الرواية.
    avatar
    تامر سراج

    عدد الرسائل : 32
    العمر : 39
    تاريخ التسجيل : 27/10/2007

    default رد: الصحفي:عزت القمحاوي

    مُساهمة من طرف تامر سراج في الخميس ديسمبر 23, 2010 6:35 pm

    كل احترامنا وتقديرنا للكاتب والصحفي اللامع عزت القمحاوي وشكرا جزيلا لكاتب الموضوع


    م/ تامر سراج
    الدوحة قطر
    0097430280966

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 5:42 am